ذهبت قي زيارة لمنطقة القصيم من اجل حضور احدى المناسبات الاجتماعية..
ومثل أي زائر للقصيم لاتكتمل متعة الزيارة إلا برحلة برية مع الاصدقاء والاقارب..
ولكن الرحلة لم تكون عادية ابداً لانها كانت بمحافظة الاسياح وتحديداً الشماسية..
واثناء الرحلة البرية مرينا بــ نقرة القبيشي حيث قتل الشيخ مشعان بن هذال..
وقد تأثرت كثيراً وخرجت هذة الكلمات المتواضعة..
التى اتمنى ان ترتقي لذائقتكم الادبية
(((رثـــــــاء شيـــــــخ الشيـــــــوخ)))
فجاءة توقفت عقارب الساعةوعاد الزمن بي للوراءلم أعرف ماذا أقولووقفت كلماتي على لساني
شعرت بأنهار من الدموع في عيوني
وشعرت بآهات مختنقة في صدريأنفاسي
كادت تتوقف ولساني خرس ولم يستطيع الكلامولكن؟
ياالهي ماذا أصابني !!وكيف تحولت نزهتي البرية الى معاناة
((نـقــرة البقيشــي))
لم أكون بحاجة الى فترة طويلة لمعرفة سبب المعاناةفأنا هنا في نفود الشماسية وتحديداً في نقرة البقيشي
حيث يرقد شيخ شيوخ قبائل عنزة مشعان بن هذالأخذت نفس عميق وأطلقت الآهات المختنقة في صدري
وأذنت للأنهار أن تخرج من عيوني لتسقي شعاب الشماسيةلعلها تخفف قليلاً من صعوبة الموقف
آة ياشيخناحزنٌ عميقٌ صرخ من خفايا الوجعشد عظام الألم …أمام أعين الملأ !!
ماذا أقول وعن ماذا أتحدثفي القلب الكثير والكثير من الوجدوعلى اللسان كلمات تأبى أن تخرج !!
هل أتحدث عن مجدك؟أم أتحدث عن عظمتك؟أم أتحدث عن حب ابنائك ابناء وائل لكآة ياشيخناكم تمنيت أن أصرخ فستمعني
كم تمنيت أن أشكي فتحتويني
كم تمنيت وكم تمنيت وكم !!ولكن؟
وجدت نفسي أمسح دموعي وأحاول أسترجاع أنفاسي وأعزي نفسي في انتظارولادة مشعان بن هذال آخر
ياشيخنارحمك الله وأسكنك فسيح جناتةنسأل الله بأسمائه الحسنى أن يغفر لــ شيخنا مشعان بن هذال
ويرحمه ويدخل الجنة مع الأبرار انه سميع مجيب اللهم يمن كتابه ويسر حسابه ، اللهم ابدله دارا خيرا من داره ،
وأهلا خيرا من أهله ، وزوجا خيرا من زوجه ، واخلفه في أهله بخير ، اللهم باعد بينه وبين الذنوب والمعاصي
كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنان،
اللهم تقبل حسناته وتجاوزعنة واعف عن سيئاته ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق